من فضلك أدخل العنوان !!
كتبهاأسامة ، في 22 سبتمبر 2006 الساعة: 23:22 م
شعور مختلط الحقيقة اني لا اعرف ماذا اقول؟ بل ولا حتى عن ماذا اتحدث؟ كل اللذي اعرفه هو تواجدي الآن في منزلنا القابع بحي السويدي بالرياض .. قبل أن أهب لكتابة هذا الموضوع كنت لا أزال هناك حيث كنت .. اقلب الصفحات .. ما كان قبل بضعة اشهر حلما اصبح الآن مجرد ذكريات ..
********************************************
وإنَّ أسمجَ من تشكو إليهِ هوى ً من كانَ أحسنَ شيءٍ عندهُ العذلُ
ما أقبلتْ أوْجُهُ اللذّاتِ سافرة ًمذْ أدبرَتْ باللوى أيامُنا الأولُ
إن شئتَ ألا ترى صبراً لمصطبر فانظُرْعلى أَي حالٍ أصبَحَ الطَّلَلُ
كأَنَّماجَادَمَــــغْناهُ، فَغَيَّرَه دُمُوعُنا،يومَ بانُوا،وَهْيَ تَنْهَمِلُ
My sisters: Noha , mona and mashael.
I boast you to much .
You will be good ambassadress for your religion and countres.
My friends: Dana,Eva,Cosmy,Carlos,Azoza,Park,Sut zaku.
It was great time with you I had a lot of fun and you were very fantastic with me thank you so much and don’t forget me.
My teachers:Cherestina, Esther,Haidi,Lindsey
It was a great time with you. I had a lot of interesting and I learned from you many things thank you so much and don’t forget me.
My Canadian guide: Tina.
You are a great woman because you helped me to have a beautiful life here.
Thank you so much and don’t forget me.
كان هذا ( البرزنتيشن ) الأخير في اليوم الأخير لي في المدرسة وقبل الأخير في كندا ..
يوم مليئ بالدموع و الأحضان و أشياءأخرى …
قرر الأصدقاء في ذلك اليوم عمل حفلة وداعية مصغرة لي .. الأمور لم تكن كما خطط لها كانت حفلة وداع حقيقية على غير عادة الغربيين .. حفلة مليئة بالهدوء القاتل تخللها مجموعة من الصور التذكارية وانتهت بالدموع والأحضان وأشياء أخرى مرة أخرى …
************************
هلْ راكبٌ، ذاهبٌ عنهمْ، يحيّيني، إذْ لا كتابَ يوافيـــــني، فيُحييني؟
مَا سَرّحَ الدَّمْعَ مِن عَيني، وأطلَقَه، إلاّ اعتيادُ أسى ً، في القلبِ، مسجونِ
كيفَ اصطِباري وَفي كانونَ فارَقَنِي قَلْبِي، وهَا نحن في أعقابِ تشرِينِ؟
يا حُسنَ إشراقِ ساعاتِ الدُّنُوّ بدَتْ كواكباً في ليالي بعـــدِهِ الجونِ
يا رَبِّ قَرّبْ، على خَيرٍ، تَلاقِينَا، بالطّالِعِ السّعدِ وَالــطّيرِ المَيامِينِ
ابن زيدون ..
يداي تنوءان (بعفش المطلقة) - حسب تندر خالي كما اشير سابقا- وتزيد ببعض الأشياء اللتي تحمل رائحة هاملتون وكندا بشكل عام .. بعد وضعها بالقرب من الباب الخارجي أخذت أتجول في أرجاء البيت اللذي حضنني لشهرين انصرمتا أتأمل حيث كنت اجلس الساعات الطوال أمام شاشة الحاسب.. ( الداون ستير) الذي كان لي بمثابة المهرب من (جنفر) و ( قرقرتها ) التي تعاد يوميا .. اتذكر حينما كنت أضع سماعة الرأس المزودة بالمايكرفون و أتضاهر أني أحادث أحدا ما حينما ينبئني صوت خطواتها بقدوم ( وجع الراس)
التلفزيون العتيق الذي يمارس عملية حرق الأعصاب عندما تكون هناك لقطة حاسمة في فلم ما او خبرا مهما أو حتى مقاطع ساخرة من أحد البرامج الكوميدية ..
غرفة (الغسيل و الكوي) التي كنت اقضي فيها ساعات في (الويك اند)
غرفة النوم اللتي لم أكن أعرفها إلى في وقت النوم .. ( الماكنة) غرفة ( جنفر ) المجاورة التي لا تكف من تصدير ثاني أكسيد الكربون إلى غرفتي .. وغرفة الفتى البرازيلي الودود ( ما ركوس )
علي أن أقوم بشيء ما الآن - ليس من الضروري معرفته - وعلى (أيمن) - سائق التاكسي- التواجد بعد ثلاث دقائق .. وعلى ( جون ) - الروميت الجديد - أن يخبرني بصوت مزعج ولهجة أكثر ازعاجا بقدومه .. وعلى بيت ( جنفر ) وهاملتون والكثير من هوى الذكريات وذكريات الهوى التي تسكنها السلام ..
*************************
فتكسرت قدح المنى ورجعتُ من سقم الهـــوى وهزاله أترنحُ
نزل الستار على الرواية وانقضتْ تلك الفصولُ وفُضَّ ذاك المسرحُ
إبراهيم ناجي ..
كرستينا ..
وتفجر أكل ألغام الهوى فينا
وترسم لوحة الأشلاء ..
من كل الذي اغتيل ..
بلا حجة ..
من كل الذي عشنا نساومه ..
على إبقاء هيبتنا ..
فإن عفنا تمرده ..
زرعنا حوله الألغام ..
كي يبقى دفين الروح ..
ويبقي ماتبقى من كرامتنا ..
- زعمنا - ..
- شو بتشرب أستاذي .. ( أيمن ) ..
- سم .. آآآآآآآآآ هوت شكلت الله لا يهينك بس خلها علينا استاذ ايمن .. ومددت يدي بمبلغ من المال ..
دفع الأجودي - حسب التعبير المحلي لمدينة الرياض - يدي بصرامة .. - عيب عليك يارجل ..
أخذت أرتشف مشروبي المفضل من الكفي المفضل ( تيم هورتنز ) أتذكر حينما كان يسألني الزملاء عن أفضل مكان في كندا فكنت أجيبهم: شلالات نياقرا ثم ( تيم هورتنز ) ..
ساعة قضيتها مع الشاب الأردني اللطيف ( أيمن ) تجاذبنا فيها أحاديث عدة عن هاملتون اللغة والدراسة أوضاع العرب و المسلمين و ( الزواج ) .. كنت استرق فينات بين مجموعة الأحاديث لألقي نظرة - أرجو من الله سبحانه ان لا تكون الأخيرة - لأحاديث وضحكات و مغامرات و أشياء أخرى كثيرة تبخرت من تلك الشوارع و الحدائق والأسواق لتمارس تكثفها في ذاكرتي لتغدقني بحنين الذكريات كلما أعلن عمل خريف النسيان فيها ..
كان وصولي للمطار قبل 6ساعات -تقريبا- من إقلاع الطائرة .. العلقة التي أكلاها قريباي - والتي سأتحدث عنها لاحقا بمشيئة الله علمتني أن آخذ حيطة كافية للحيطة التي من المفترض أخذها خصوصا في رحلة دولية كهذه .. مرت الأمور -كل الأمور و الحمد لله- بسلام لم يتبق لي بعد اجتياز كل الإجراءات اللازمة سوى دخول الصالة الدولية التي من خلالها أنفذ إلى طائرتي .. قررت قضاء أكبر وقت ممكن خارج المطار محاولا إختزال كل ذرة من نسماتها كندا (عل الهوى ينقل إلي من هواها بعض الهوى) ..
*************
انتهت رحلتي لكندا ولم تنتهي أحاديثها بعد ..
وكل عام وانتم إلى الله أقرب ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 2nd, 2006 at 2 أكتوبر 2006 6:52 ص
الحمد لله على السلامة …
أكتوبر 2nd, 2006 at 2 أكتوبر 2006 8:48 ص
مرحبا بعودتك وسرني أن أكون أول من قابلك من الشباب
أكتوبر 2nd, 2006 at 2 أكتوبر 2006 9:06 ص
حمداً لله على سلامتك يا أبو البراء
أنت كاتب مبدع حقاً…
يا الله ما أقسى الوداع..
لقد أحزنتني كثيراً بكلماتك هذه..
ولكن هناك يوماً وأي يوم..
إنه قريب منا جميعاً..
إنه الوداع الأكبر..
نعم.. أكبر من أي وداع يواجهه المرء في حياته..
ما إن أفكر فيه حتى تختلط علي أفكاري..
إن يداي لترتجفان عند وأنا أكتب هذه الأسطر..
إنها اللحظات الأخيرة في هذه الدنيا..
مهما حاولت نسيانه فإنه آت لا محالة..
ولكن رحمت الله وسعت كل شيء..
(( كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ))
اللهم أحسن خاتمتي واغفرلي وجميع المسلمين
أكتوبر 3rd, 2006 at 3 أكتوبر 2006 8:46 م
الحمدلله على سلامتك عزيزي أسامة
أسأل الله أن يكتب لك التوفيق في كل أمورك وجلها
انتقاءات شعرية وداعية رااااااائعة جداً
كيفَ اصطِباري وَفي كانونَ فارَقَنِي .. قَلْبِي، وهَا نحن في أعقابِ تشرِينِ؟
جداً راااااااااائعة عزيزي
في شوقٍ دوماً لأحاديثك المشوقة ..
كتب الله لك كل ما هو خير
وثبتنا وإياك على الحق إلى نلقاه ..
إنه سميعٌ قريبٌ مجيب ..
أكتوبر 6th, 2006 at 6 أكتوبر 2006 11:16 م
الحمدلله على السلامة
واتمنى الا تنقطع عن التدوين ..
أكتوبر 10th, 2006 at 10 أكتوبر 2006 2:17 ص
جميل أن يترك المرء وراءه من الذكريات السعيدة الكثير ..
.
عودا ً حميدا ً للوطن .. والحمدلله ع السلامة
أكتوبر 16th, 2006 at 16 أكتوبر 2006 1:40 م
لا أعلم لماذا أطلقوا عليكي اسم “الذكريات السعيدة” و أنتي أعظم من يجعل القلب تعساً ..!
..
..
أنتي الألم الساحر .. فألمك يفوق كل وصف .. وسحرك جبار، يجبر الشخص على أن يلدغ من جحرك مرتين و ثلاث و أربع ..
ما أقبحك عندما تكونين خاصة جدا .. فأنت بذلك تحرمين صاحبك من علاجك الوحيد، “الفضفضة” .. و لكن لا تفرحي كثيرا فقد وجدت علاجاً آخر .. أعلم أنها مجرد “قطرات” تخرج من عيني ..! و لكني على الأقل استطعت أن أوهم نفسي بأنها نافعة !!
اعذروني عندما اتوقف هنا .. فقد بدأت تلك اللعـ%#ـنـ@ تنال مني .. و لكن اطمئنوا فهي لا تعلم أني أكاد أباغتها بدموعي ..!
.
.
الف الحمد لله على سلامتك أخي أسامة
نفع الله بك البلاد ..
أتمنى لقاء قريب بك .. و أعدك اني سأجعل تلك الليلة مؤلمة لما فيها من “ذكريات سعيدة”
أكتوبر 28th, 2006 at 28 أكتوبر 2006 12:23 ص
اكبر مشكلة اني ما عرفت مدونك الا يوم رجعت من كندا ( يـعني بالاخير )

لكن ما اقدر الا اقول الحمدالله على السلامة ، وما انتظر منك الا الزيادة في المواضيع وانشالله ما تنقطع عنا ( مع اني احس انك ابطيت شوي )
أكتوبر 28th, 2006 at 28 أكتوبر 2006 8:19 م
what do u do in canada comein saudi and see many strange things i camehere and enjoy walking studing and of course reasearching
نوفمبر 15th, 2006 at 15 نوفمبر 2006 5:36 م
الحمد لله على السلامة ..
وأرجو ألا تنقطع عن التدوين .. وبإمكانك تغيير اسم المدونة إلى سعودي كان في كندا
بالتوفيق أخوي أسامة .
نوفمبر 24th, 2006 at 24 نوفمبر 2006 4:50 ص
أحيانا قد يكتب المرء كتابة فتسره ويعجب بها كثيرا..
ولكن بعد فترة من الزمن يتمنى أن لم يكن قد مضى بها قلمه.
عزيزي أسامه.. أتمنى أن تكون قد فهمت المقصد وقرأت الفكرة.
فارع لقلمك حقه وأقدر له قدره.
واربأ به عن ……..
الناصح لك.
سبتمبر 6th, 2008 at 6 سبتمبر 2008 9:09 م
فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html